يوم شبابي في الحركة الثقافية – انطلياس في 1 آذار 2025

               

يوم شبابي في الحركة الثقافية – انطلياس في 1 آذار 2025

               

عقدت أمانة التربية والشباب في الحركة الثقافية انطلياس، يوم السبت الواقع فيه 1 أذار 2025،لقاء  مميزا مع مجموعة مختارة من طلاب بعض المدارس الخاصة والرسميةوالجامعات ( وعددهم ثلاثون) .

تمحور موضوعه حول مفهوم الثقافة ومدى ارتباطها باهتماماتهم، وقد جاء هذا اللقاء تتمة لعدة مراحل تحضيرية سابقة لأعضاء أمانة التربية والشباب في الحركة الثقافية.

افتتحت أمينةالتربية والشباب الدكتورة نجاة الصليبي الطويل، اللقاء،بالترحيب والتعريف بأعضاء الأمانة (د. اسمهان عيد، د. هدى حنا،د. جوليات الراسي، الاستاذ عبدو خاطر، الاستاذه جهاد لطيف، والاستاذة سلام سلوم).

وقد شدّدتعلى دور الشباب الريادي وعلى مسؤوليتهم في المحافظة على التراث الثقافيالمبني على قيم الحرية والانفتاح وتقبل الآخر والولاء للوطن.

ولفتت الى اهمية وعي قدراتهم الذاتية ومواهبهم، مع الحرص على تنمية التفكير النقدي والجرأة في التعبير.

ثم استعرضت الدكتورة جوليات الراسي تاريخ نشأة الحركة الثقافية وظروفه وأسماء مؤسسيها الروادواهدافها وميثاقها.

أثنى الاستاذ عبدو خاطرعلى اهتمام أهل الطلاّب ومدارسهم ورأى فيهم وجه لبنان المستقبل الزاهر. واستطلع هواياتهم.

وقد عبَّر الطلاّب كل بمفرده عن ذلك بدقّة ووضوح مُلفتَين. كان جليّاً قدرتهم على التفاعل الايجابي مع محيطهم ضمنمروحة من النشاطات الاجتماعية والفنية والرياضيّة والادبية.

 تمّ التطرّق من قبل الاستاذة سلام شديد إلى مسألة الشباب بين الطموحوالتحديات وتحديد العقبات التي تحول دون انطلاقهم في مسارهم.

 بالاضافة الى الظروف المادية الضاغطة، أبدى الطلاب قلقهم حول صوابية قراراتهم وهم على أعتاب المرحلةالجامعية ومن ثم الانتقال إلى ميدان العمل.

كما أشاروا إلى مشكلة ضيق الوقت وصعوبة التوفيق بينالواجبات وكثرة المغريات المتعلقةبصورة خاصة وسائل التواصل الاجتماعية وأصروا على عدم الاستسلام وعلى ترك أثر جيّد لمسيرتهم. هنا جرى توقف عند خطورة تقبّل كل ما يعرض في هذه الوسائل وضرورة التصدّي لها.

شدّدت الدكتورة هدى حنا على ارتباط الانسان بالهوية الوطنية، بأرضه وتراثوطنه، وعلى واجبه المحافظة على الإرثالتاريخي المبني على تضحيات الأجداد.

عرضتالدكتورة اسمهان عيد الياس نشاطات الحركة وبالأخصالمهرجان اللبناني للكتاب ودعتهم للمشاركة الكثيفة وذلك من ٦ الى ١٦ آذار ٢٠٢٥.  

أخيرا، تطرق الدكتور انطوان سيف، أمين النشاطات، إلى السؤال التالي: "بماذاأتخصص؟"وركّزعلى ثلاث مقومات: حب المهنةالمختارة، الإمكانيات المناسبة وحاجة المجتمع. كما أوضح لهم فكرته بان التراكم الثقافي يبني حضارة الوطن.

كان لقاء مميزا مع هذه الكوكبة من الشباب الواعد بوعيه وطموحه وباستعداده للتضحية من أجل مجتمعه.

وقد اختتم اللقاء بكوكتيل متواضع على أمل اللقاء مجددا ومتابعة النشاطات، مع توجيه الشكر لأهالي الطلاب والمسؤولين في المؤسسات التربوية، لثقتهم بالحركة الثقافية انطلياس ولتعاونهممعها.

                                                        

أمانة التربية والشباب